اعلان

اعلان
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شرح ومقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شرح ومقالات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 24 ديسمبر 2014

تحميل لعبة pes 2014
Abdullah magdy 12/24/2014



بسم الله الرحمن الرحيم اليوم اقدم لكم اللعبة الشهيرة والمحبوبة للجميع لعبة pes مع اجدد وأحدث اصدار لها لعام 2014 و2015
وهي pes 2014 بها العدي من الاضافات الرائعة التي يحتاجها اللاعب من تحريك اكثر من لاعب والتحكم في اللاعب وتمير الكرة بدقة عالية لعبة بيس أصبحت أشهر العاب الكمبيوتر على مستوى العالم ويرجع ذلك الى التكلفة التي تصرفها عليها وهذة الشركة هي konmi  وقد تم في هذا الاصدار التعديل على الشوائب التي كانت في النسخ السابقة وانها حصلت على شهرة عالية لما شهدت من تطورات




مميزات لعبة pes 2014
-أجواء مذهلة ومثيرة وجو رائع من التحدي
-طريقة لعب أكثر واقعية
-لعب جماعي بطريقة أكثر واقعية
-حارس المرمى بأداء رائع
-محاكة رائعة للواقع أثناء اللعب

عيوب لعبة pes2014
-عدم وجود أمطار وثلوج
-بعض الحركات مرهقة بعض الشيء
-وتيرة المباراة بطيئة نسبيا

الجمعة، 19 ديسمبر 2014

تركيا.. مذكرة توقيف بحق المعارض فتح الله غولن
Abdullah magdy 12/19/2014


أعلنت وسائل إعلام تركية، الجمعة، أن محكمة في اسطنبول أصدرت مذكرة توقيف بحق المعارض البارز، الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة.

وقالت شبكة التلفزيون العامة "تي.آر.تي" إن غولن، البالغ من العمر 73 عاما، متهم خصوصا بأنه "قائد منظمة إرهابية"، إلا أن النيابة لم تكشف عن هوية "هذه المنظمة".
كما أمرت المحكمة، في سياق القضية نفسها، بالإفراج عن رئيس تحرير صحيفة زمان أكرم دومنلي، إلا أنها وجهت تهمة "الإرهاب" لمدير تلفزيون "سمانيولو".
وكان دومنلي وهداية قره جا، مدير "سمانيولو" التابع للمجموعة الإعلامية التي تنتمي إليها "زمان" قد اعتقلا، خلال حملة للشرطة تستهدف الداعية غولن.
ويتهم حزب العدالة والتنمية الحاكم "زمان"و"سمانيولو" بأنهما مقربان من غولن، الذي كان حليفا للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قبل أن يعارض سياساته.
ويتهم أردوغان غولن بالسعي للإطاحة به من خلال شبكة من أنصاره في القضاء والشرطة والإعلام وبالوقوف وراء تحقيق الفساد قبل عام مع الدائرة المقربة له عندما كان رئيسا للوزراء، الأمر الذي ينفيه الداعية.
ويؤكد منتقدو أردوغان بأنه عازم على الاضطلاع بمهام رئاسية أقوى والانقضاض على خصومه السياسيين، كما يخشون أن يبعد تركيا أكثر عن معايير حكم القانون وحرية التعبير

أوباما يهدد كوريا الشمالية بعد اختراق سوني
Abdullah magdy 12/19/2014


توعد الرئيس الأميركي باراك أوباما برد بلاده على الهجوم الإلكتروني الكوري الشمالي على شركة سوني بكتشرز للأفلام بعد إنتاج الأخيرة فيلما كوميديا يدور حول خطة خيالية لاغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

وأكد مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "FBI" أن كوريا الشمالية هي المسؤولة عن عملية القرصنة الضخمة التي استهدفت الاستوديوهات السينمائية لشركة سوني، في الوقت الذي نفى مسؤولون كوريون شماليون مسؤولية بلادهم عن الهجوم الرقمي.
وقال الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي "لقد تسببوا في خسائر كبيرة وسوف نرد. سنرد بشكل مناسب وسنرد في الوقت والطريقة اللذين نختارهما".
كما اعتبر أن شركة سوني "ارتكبت خطأ" بإلغاء عرض فيلم "إنترفيو" وتابع "لا يمكن أن نسمح لديكتاتور في مكان ما أن يبدأ بفرض الرقابة هنا في الولايات المتحدة".
وتعرضت استديوهات سوني لهجوم معلوماتي واسع النطاق تبنته مجموعة تحمل "حراس السلام" تمت فيه سرقة قاعدة بيانات هائلة نشر بعضها على الإنترنت، كما تلقت لاحقا تهديدات باستهداف دور العرض التي تعرض الفيلم، ما حدا بالشركة إلى إلغاء عرض الفيلم الذي كان مقررا في25  ديسمبر.
وأكد مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "FBI" أن كوريا الشمالية هي المسؤولة عن عملية القرصنة الضخمة التي استهدفت الاستوديوهات السينمائية لشركة سوني، في الوقت الذي نفى مسؤولون كوريون شماليون مسؤولية بلادهم عن الهجوم الرقمي.
وقال الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي "لقد تسببوا في خسائر كبيرة وسوف نرد. سنرد بشكل مناسب وسنرد في الوقت والطريقة اللذين نختارهما".
كما اعتبر أن شركة سوني "ارتكبت خطأ" بإلغاء عرض فيلم "إنترفيو" وتابع "لا يمكن أن نسمح لديكتاتور في مكان ما أن يبدأ بفرض الرقابة هنا في الولايات المتحدة".
وتعرضت استديوهات سوني لهجوم معلوماتي واسع النطاق تبنته مجموعة تحمل "حراس السلام" تمت فيه سرقة قاعدة بيانات هائلة نشر بعضها على الإنترنت، كما تلقت لاحقا تهديدات باستهداف دور العرض التي تعرض الفيلم، ما حدا بالشركة إلى إلغاء عرض الفيلم الذي كان مقررا في25  ديسمبر.

تركيا.. مذكرة توقيف بحق المعارض فتح الله غولن
Abdullah magdy 12/19/2014


أعلنت وسائل إعلام تركية، الجمعة، أن محكمة في اسطنبول أصدرت مذكرة توقيف بحق المعارض البارز، الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة.

وقالت شبكة التلفزيون العامة "تي.آر.تي" إن غولن، البالغ من العمر 73 عاما، متهم خصوصا بأنه "قائد منظمة إرهابية"، إلا أن النيابة لم تكشف عن هوية "هذه المنظمة".
كما أمرت المحكمة، في سياق القضية نفسها، بالإفراج عن رئيس تحرير صحيفة زمان أكرم دومنلي، إلا أنها وجهت تهمة "الإرهاب" لمدير تلفزيون "سمانيولو".
وكان دومنلي وهداية قره جا، مدير "سمانيولو" التابع للمجموعة الإعلامية التي تنتمي إليها "زمان" قد اعتقلا، خلال حملة للشرطة تستهدف الداعية غولن.
ويتهم حزب العدالة والتنمية الحاكم "زمان"و"سمانيولو" بأنهما مقربان من غولن، الذي كان حليفا للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قبل أن يعارض سياساته.
ويتهم أردوغان غولن بالسعي للإطاحة به من خلال شبكة من أنصاره في القضاء والشرطة والإعلام وبالوقوف وراء تحقيق الفساد قبل عام مع الدائرة المقربة له عندما كان رئيسا للوزراء، الأمر الذي ينفيه الداعية.
ويؤكد منتقدو أردوغان بأنه عازم على الاضطلاع بمهام رئاسية أقوى والانقضاض على خصومه السياسيين، كما يخشون أن يبعد تركيا أكثر عن معايير حكم القانون وحرية التعبير

أوباما يهدد كوريا الشمالية بعد اختراق سوني
Abdullah magdy 12/19/2014


توعد الرئيس الأميركي باراك أوباما برد بلاده على الهجوم الإلكتروني الكوري الشمالي على شركة سوني بكتشرز للأفلام بعد إنتاج الأخيرة فيلما كوميديا يدور حول خطة خيالية لاغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.

وأكد مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "FBI" أن كوريا الشمالية هي المسؤولة عن عملية القرصنة الضخمة التي استهدفت الاستوديوهات السينمائية لشركة سوني، في الوقت الذي نفى مسؤولون كوريون شماليون مسؤولية بلادهم عن الهجوم الرقمي.
وقال الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي "لقد تسببوا في خسائر كبيرة وسوف نرد. سنرد بشكل مناسب وسنرد في الوقت والطريقة اللذين نختارهما".
كما اعتبر أن شركة سوني "ارتكبت خطأ" بإلغاء عرض فيلم "إنترفيو" وتابع "لا يمكن أن نسمح لديكتاتور في مكان ما أن يبدأ بفرض الرقابة هنا في الولايات المتحدة".
وتعرضت استديوهات سوني لهجوم معلوماتي واسع النطاق تبنته مجموعة تحمل "حراس السلام" تمت فيه سرقة قاعدة بيانات هائلة نشر بعضها على الإنترنت، كما تلقت لاحقا تهديدات باستهداف دور العرض التي تعرض الفيلم، ما حدا بالشركة إلى إلغاء عرض الفيلم الذي كان مقررا في25  ديسمبر.

أف بي آي: كوريا الشمالية وراء قرصنة سوني
Abdullah magdy 12/19/2014

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي اي) أن حكومة كوريا الشمالية كانت وراء هجوم قرصنة مدمر على شركة سوني بيكتشرز إنترتينمينت في الولابات المتحدة، وذلك في أول بيان رسمي يحمل الدولة المعزولة مسؤولية الهجوم عبر الإنترنت.

وقال المكتب الفيدرالي إنه وجد تشابها بين الأدوات التي استخدمت في هجوم سوني وعمليات قرصنة سابقة مرتبطة بكوريا الشمالية. 
وكانت الإدراة الأميركية قد رفضت من قبل تحميل كوريا الشمالية بشكل علني المسؤولية، لكن المسؤولين قالوا حينها إنهم يدرسون خيارات متنوعة للرد.

وأدت عملية الاقتحام إلى الكشف عن عشرات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني المسربة والمواد الأخرى، وتصاعدت التهديدات الإرهابية ما دفع سوني إلى إلغاء عرض فيلم كوميدي يدور حول خطة لاغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون. وكان من المقرر عرض فيلم "المقابلة" في أعياد الكريسماس. 
وقال المكتب الفيدرالي إنه وجد تشابها بين الأدوات التي استخدمت في هجوم سوني وعمليات قرصنة سابقة مرتبطة بكوريا الشمالية. 
وكانت الإدراة الأميركية قد رفضت من قبل تحميل كوريا الشمالية بشكل علني المسؤولية، لكن المسؤولين قالوا حينها إنهم يدرسون خيارات متنوعة للرد.

وأدت عملية الاقتحام إلى الكشف عن عشرات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني المسربة والمواد الأخرى، وتصاعدت التهديدات الإرهابية ما دفع سوني إلى إلغاء عرض فيلم كوميدي يدور حول خطة لاغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون. وكان من المقرر عرض فيلم "المقابلة" في أعياد الكريسماس. 

قدرات "الجيش الإلكتروني" في كوريا الشمالية
Abdullah magdy 12/19/2014

كشف اختراق قراصنة لأنظمة الحاسوب التابعة لشركة "سوني بيكتشرز" بالولايات المتحدة، يعتقد أنهم من كوريا الشمالية، عن قدرات كبيرة تتمتع بها بيونغيانغ في مجال الاختراق الإلكتروني، لدرجة أن هذا البلد أصبح يستثمر موارد كبيرة في ما يمكن تسميته "الجيش الإلكتروني"، بتغطية حكومية.

وقدر رئيس المخابرات السابق في كوريا الجنوبية، كيم هيونغ كوانغ، عدد القراصنة المحترفين في كوريا الشمالية ما بين ألف و3 آلاف شخص، وذلك وفق وثيقة مسربة من كوريا الشمالية، حصلت عليها سول عام 2010، إبان حكم زعيمها الراحل كيم يونغ إيل، وفق ما ذكرت أسوشيتدبرس.
ويعتقد المسؤولون في كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية تقوم بتدريب القراصنة في الكليات العليا، وذلك لشن هجمات إلكتروني على دول معادية، استهدفت معظمها شبكات حواسيب في كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة.
واعترف كوانغ، الذي انشق عن الحكومة في كوريا الشمالية عام 2003، بأنه درب طلابا قراصنة في إحدى الجامعات في مدينة هامهونغ الصناعية لعقدين من الزمن، قبل انشقاقه، مشيرا إلى أنه يتم أيضا إرسال طلاب للدراسة في الصين وروسيا للغرض نفسه.
ويقول كوانغ، الذي يعيش في سول منذ عام 2004، إن عدد المجندين في "الجيش الإلكتروني" في كوريا الشمالية ارتفع منذ عام 2009، ليصل إلى 3 آلاف شخص، يتخذ بعضهم من الصين قواعد لهم.
بدوره، قال جانج سي يول، وهو منشق عن كوريا الشمالية، إن بيونغيانغ كوريا تنفق الأموال منذ سنوات، على خلية حرب إلكترونية متطورة، تعرف باسم المكتب 121، وتديرها وكالة المخابرات العسكرية، وتضم عددا من أكثر خبراء الكمبيوتر مهارة في البلاد.
من جانبه، أوضح سيمون تشوي، الباحث الأمني في شركة "هاوري" لمكافحة الفيروسات في كوريا الجنوبية، إن القراضة في بيونغيانغ طوروا مهارتهم في اختراق الشبكات بشكل كبير في الآونة الأخيرة عبر هجمات متعددة، شنوها على كوريا الجنوبية.
ومنذ عام 2006، ألقت كوريا الجنوبية باللائمة على كوريا الشمالية في 6 هجمات استهدفت أنظمة كمبيوتر تابعة لشركات خاصة ومؤسسات حكومية، كان أسواها على الاطلاق الهجوم على أنظمة بنك كوريا الجنوبية، مما تسبب في توقفها لأكثر من أسبوعين.
وأدت تداعيات الاختراق الأخير لأنظمة شركة سوني بيكتشرز، إلى إلغاء الشركة إطلاق فيلم ساخر عن كوريا الشمالية عنوانه "المقابلة"، الذي كان مقررا عرضه في 25 ديسمبر الجاري.
خيارات الرد
ويدرس البيت الأبيض خياراته للرد على القرصنة الكبيرة التي تعرضت لها شركة "سوني بيكتشرز"، لكن من دون أن يصل إلى حد اتهام بيونغ يانغ صراحة بها، بينما تعد كوريا الشمالية الجهة التي يرجح أنها تقف وراء هذا الهجوم المعلوماتي غير المسبوق.
ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست هذه المسألة "بالقضية الخطيرة المرتبطة بالأمن القومي". وردا على سؤال عن الرد الذي تعتزم الحكومة الأميركية تقديمه، قال إن الحكومة الأميركية تدرس "مجموعة من الخيارات" التي يجب أن تكون "ملائمة ومتناسبة".

أف بي آي: كوريا الشمالية وراء قرصنة سوني
Abdullah magdy 12/19/2014


أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي اي) أن حكومة كوريا الشمالية كانت وراء هجوم قرصنة مدمر على شركة سوني بيكتشرز إنترتينمينت في الولابات المتحدة، وذلك في أول بيان رسمي يحمل الدولة المعزولة مسؤولية الهجوم عبر الإنترنت.

وقال المكتب الفيدرالي إنه وجد تشابها بين الأدوات التي استخدمت في هجوم سوني وعمليات قرصنة سابقة مرتبطة بكوريا الشمالية.

وكانت الإدراة الأميركية قد رفضت من قبل تحميل كوريا الشمالية بشكل علني المسؤولية، لكن المسؤولين قالوا حينها إنهم يدرسون خيارات متنوعة للرد.

وأدت عملية الاقتحام إلى الكشف عن عشرات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني المسربة والمواد الأخرى، وتصاعدت التهديدات الإرهابية ما دفع سوني إلى إلغاء عرض فيلم كوميدي يدور حول خطة لاغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون. وكان من المقرر عرض فيلم "المقابلة" في أعياد الكريسماس. 

قدرات "الجيش الإلكتروني" في كوريا الشمالية
Abdullah magdy 12/19/2014


أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (أف بي اي) أن حكومة كوريا الشمالية كانت وراء هجوم قرصنة مدمر على شركة سوني بيكتشرز إنترتينمينت في الولابات المتحدة، وذلك في أول بيان رسمي يحمل الدولة المعزولة مسؤولية الهجوم عبر الإنترنت.

وقال المكتب الفيدرالي إنه وجد تشابها بين الأدوات التي استخدمت في هجوم سوني وعمليات قرصنة سابقة مرتبطة بكوريا الشمالية. 
وكانت الإدراة الأميركية قد رفضت من قبل تحميل كوريا الشمالية بشكل علني المسؤولية، لكن المسؤولين قالوا حينها إنهم يدرسون خيارات متنوعة للرد.

وأدت عملية الاقتحام إلى الكشف عن عشرات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني المسربة والمواد الأخرى، وتصاعدت التهديدات الإرهابية ما دفع سوني إلى إلغاء عرض فيلم كوميدي يدور حول خطة لاغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون. وكان من المقرر عرض فيلم "المقابلة" في أعياد الكريسماس. 
وقال المكتب الفيدرالي إنه وجد تشابها بين الأدوات التي استخدمت في هجوم سوني وعمليات قرصنة سابقة مرتبطة بكوريا الشمالية. 
وكانت الإدراة الأميركية قد رفضت من قبل تحميل كوريا الشمالية بشكل علني المسؤولية، لكن المسؤولين قالوا حينها إنهم يدرسون خيارات متنوعة للرد.

وأدت عملية الاقتحام إلى الكشف عن عشرات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني المسربة والمواد الأخرى، وتصاعدت التهديدات الإرهابية ما دفع سوني إلى إلغاء عرض فيلم كوميدي يدور حول خطة لاغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون. وكان من المقرر عرض فيلم "المقابلة" في أعياد الكريسماس. 

قدرات "الجيش الإلكتروني" في كوريا الشمالية
Abdullah magdy 12/19/2014

كشف اختراق قراصنة لأنظمة الحاسوب التابعة لشركة "سوني بيكتشرز" بالولايات المتحدة، يعتقد أنهم من كوريا الشمالية، عن قدرات كبيرة تتمتع بها بيونغيانغ في مجال الاختراق الإلكتروني، لدرجة أن هذا البلد أصبح يستثمر موارد كبيرة في ما يمكن تسميته "الجيش الإلكتروني"، بتغطية حكومية.

وقدر رئيس المخابرات السابق في كوريا الجنوبية، كيم هيونغ كوانغ، عدد القراصنة المحترفين في كوريا الشمالية ما بين ألف و3 آلاف شخص، وذلك وفق وثيقة مسربة من كوريا الشمالية، حصلت عليها سول عام 2010، إبان حكم زعيمها الراحل كيم يونغ إيل، وفق ما ذكرت أسوشيتدبرس.
ويعتقد المسؤولون في كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية تقوم بتدريب القراصنة في الكليات العليا، وذلك لشن هجمات إلكتروني على دول معادية، استهدفت معظمها شبكات حواسيب في كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة.
واعترف كوانغ، الذي انشق عن الحكومة في كوريا الشمالية عام 2003، بأنه درب طلابا قراصنة في إحدى الجامعات في مدينة هامهونغ الصناعية لعقدين من الزمن، قبل انشقاقه، مشيرا إلى أنه يتم أيضا إرسال طلاب للدراسة في الصين وروسيا للغرض نفسه.
ويقول كوانغ، الذي يعيش في سول منذ عام 2004، إن عدد المجندين في "الجيش الإلكتروني" في كوريا الشمالية ارتفع منذ عام 2009، ليصل إلى 3 آلاف شخص، يتخذ بعضهم من الصين قواعد لهم.
بدوره، قال جانج سي يول، وهو منشق عن كوريا الشمالية، إن بيونغيانغ كوريا تنفق الأموال منذ سنوات، على خلية حرب إلكترونية متطورة، تعرف باسم المكتب 121، وتديرها وكالة المخابرات العسكرية، وتضم عددا من أكثر خبراء الكمبيوتر مهارة في البلاد.
من جانبه، أوضح سيمون تشوي، الباحث الأمني في شركة "هاوري" لمكافحة الفيروسات في كوريا الجنوبية، إن القراضة في بيونغيانغ طوروا مهارتهم في اختراق الشبكات بشكل كبير في الآونة الأخيرة عبر هجمات متعددة، شنوها على كوريا الجنوبية.
ومنذ عام 2006، ألقت كوريا الجنوبية باللائمة على كوريا الشمالية في 6 هجمات استهدفت أنظمة كمبيوتر تابعة لشركات خاصة ومؤسسات حكومية، كان أسواها على الاطلاق الهجوم على أنظمة بنك كوريا الجنوبية، مما تسبب في توقفها لأكثر من أسبوعين.
وأدت تداعيات الاختراق الأخير لأنظمة شركة سوني بيكتشرز، إلى إلغاء الشركة إطلاق فيلم ساخر عن كوريا الشمالية عنوانه "المقابلة"، الذي كان مقررا عرضه في 25 ديسمبر الجاري.
خيارات الرد
ويدرس البيت الأبيض خياراته للرد على القرصنة الكبيرة التي تعرضت لها شركة "سوني بيكتشرز"، لكن من دون أن يصل إلى حد اتهام بيونغ يانغ صراحة بها، بينما تعد كوريا الشمالية الجهة التي يرجح أنها تقف وراء هذا الهجوم المعلوماتي غير المسبوق.
ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست هذه المسألة "بالقضية الخطيرة المرتبطة بالأمن القومي". وردا على سؤال عن الرد الذي تعتزم الحكومة الأميركية تقديمه، قال إن الحكومة الأميركية تدرس "مجموعة من الخيارات" التي يجب أن تكون "ملائمة ومتناسبة".

قدرات "الجيش الإلكتروني" في كوريا الشمالية
Abdullah magdy 12/19/2014

كشف اختراق قراصنة لأنظمة الحاسوب التابعة لشركة "سوني بيكتشرز" بالولايات المتحدة، يعتقد أنهم من كوريا الشمالية، عن قدرات كبيرة تتمتع بها بيونغيانغ في مجال الاختراق الإلكتروني، لدرجة أن هذا البلد أصبح يستثمر موارد كبيرة في ما يمكن تسميته "الجيش الإلكتروني"، بتغطية حكومية.

وقدر رئيس المخابرات السابق في كوريا الجنوبية، كيم هيونغ كوانغ، عدد القراصنة المحترفين في كوريا الشمالية ما بين ألف و3 آلاف شخص، وذلك وفق وثيقة مسربة من كوريا الشمالية، حصلت عليها سول عام 2010، إبان حكم زعيمها الراحل كيم يونغ إيل، وفق ما ذكرت أسوشيتدبرس.
ويعتقد المسؤولون في كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية تقوم بتدريب القراصنة في الكليات العليا، وذلك لشن هجمات إلكتروني على دول معادية، استهدفت معظمها شبكات حواسيب في كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة.
واعترف كوانغ، الذي انشق عن الحكومة في كوريا الشمالية عام 2003، بأنه درب طلابا قراصنة في إحدى الجامعات في مدينة هامهونغ الصناعية لعقدين من الزمن، قبل انشقاقه، مشيرا إلى أنه يتم أيضا إرسال طلاب للدراسة في الصين وروسيا للغرض نفسه.
ويقول كوانغ، الذي يعيش في سول منذ عام 2004، إن عدد المجندين في "الجيش الإلكتروني" في كوريا الشمالية ارتفع منذ عام 2009، ليصل إلى 3 آلاف شخص، يتخذ بعضهم من الصين قواعد لهم.
بدوره، قال جانج سي يول، وهو منشق عن كوريا الشمالية، إن بيونغيانغ كوريا تنفق الأموال منذ سنوات، على خلية حرب إلكترونية متطورة، تعرف باسم المكتب 121، وتديرها وكالة المخابرات العسكرية، وتضم عددا من أكثر خبراء الكمبيوتر مهارة في البلاد.
من جانبه، أوضح سيمون تشوي، الباحث الأمني في شركة "هاوري" لمكافحة الفيروسات في كوريا الجنوبية، إن القراضة في بيونغيانغ طوروا مهارتهم في اختراق الشبكات بشكل كبير في الآونة الأخيرة عبر هجمات متعددة، شنوها على كوريا الجنوبية.
ومنذ عام 2006، ألقت كوريا الجنوبية باللائمة على كوريا الشمالية في 6 هجمات استهدفت أنظمة كمبيوتر تابعة لشركات خاصة ومؤسسات حكومية، كان أسواها على الاطلاق الهجوم على أنظمة بنك كوريا الجنوبية، مما تسبب في توقفها لأكثر من أسبوعين.
وأدت تداعيات الاختراق الأخير لأنظمة شركة سوني بيكتشرز، إلى إلغاء الشركة إطلاق فيلم ساخر عن كوريا الشمالية عنوانه "المقابلة"، الذي كان مقررا عرضه في 25 ديسمبر الجاري.
خيارات الرد
ويدرس البيت الأبيض خياراته للرد على القرصنة الكبيرة التي تعرضت لها شركة "سوني بيكتشرز"، لكن من دون أن يصل إلى حد اتهام بيونغ يانغ صراحة بها، بينما تعد كوريا الشمالية الجهة التي يرجح أنها تقف وراء هذا الهجوم المعلوماتي غير المسبوق.
ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست هذه المسألة "بالقضية الخطيرة المرتبطة بالأمن القومي". وردا على سؤال عن الرد الذي تعتزم الحكومة الأميركية تقديمه، قال إن الحكومة الأميركية تدرس "مجموعة من الخيارات" التي يجب أن تكون "ملائمة ومتناسبة".